الخميس، 4 فبراير، 2010

السبت، 16 يناير، 2010

مغارة جعيتا















مغارة جعيتا (بالإنجليزية: Jeita Grotto) هي عبارة عن مغارة ذات تجاويف وشعاب ضيقة، وردهات وهياكل وقاعات نحتتها الطبيعة، وتسربت اليها المياه الكلسية من مرتفعات لبنان لتشكل مع مرور الزمن عالماً من القباب والمنحوتات والأشكال والتكوينات العجيبة. يعتبرها اللبنانيون جوهرة السياحة اللبنانية ، و هي حاليا مرشحة لتكون من عجائب الدنيا السبع، وقد توالى على اكتشافها عبر التاريخ رواد أجانب ومغامرون لبنانيون .
تقع مغارة جعيتا بوادي نهر الكلب على بعد نحو 20 كلم شمال بيروت ، وتتكون من طبقتين، الطبقة أو المغارة العليا والمغارة السفلى.
المغارة العليا: افتتحت المغارة العليا منها في يناير 1969 بعد أن تم اكتشافها عام 1958 وتأهيلها للزيارة على يد المهندس والفنان والنحات اللبناني غسان كلينك. وذلك في احتفالية موسيقية أقيمت داخلها اعدها خصيصاً لهذه المناسبة الموسيقار الفرنسي فرنسوا بايل . وشهدت المغارة العليا بعد فترة مهرجاناً موسيقياً مماثلاً في شهر نوفمبر من العام عينه، عزفت فيه مقطوعات عالمية للموسيقار الألماني كارل هاينز شتوكهاوزن. وتتميز هذه الطبقة من المغارة بأنها تمنح زوارها متعة السير على الاقدام لمسافة، بعد عبور نفق يبلغ طوله حوالي 120 متر ، ليطل في الممرات بعد ذلك على الأقبية العظيمة الارتفاع، والموزعة فيها الأغوار بالإضافة إلى الصواعد والهوابط والاعمدة الكلسية وما إليها من اشكال مبهرة.
المغارة السفلى : يعود تاريخ اكتشاف الجزء السفلي من المغارة إلى ثلاثينات القرن ال19 مع رحلة للمبشر الاميركي وليام طومسون. وكان طومسون قد توغل فيها حوالي 50 متراً. وبعد أن اطلق النار من بندقية الصيد التي كان يحملها وأدرك من خلال الصدى الذي احدثه صوت إطلاق النار أنه للمغارة امتداداً جوفياً على جانب كبير من الاهمية.
تستحق مغارة جعيتا ان يطلق عليها لؤلؤة السياحة اللبنانية فهي تشكل محطة هامة لجذب السياح على مدار السنة. وتستقطب مغارة جعيتا وهي من اروع التحف الطبيعية في الشرق اكثر من ربع عدد السياح في لبنان البالغ عددهم العام الماضي نحو مليون و300 الف حسب احصائيات وزارة السياحة اللبنانية. وذكر مدير الشركة المستثمرة لمغارة جعيتا نبيل حداد ان عدد زوار المغارة لعام 2004 بلغ 361 الفا و968 شخصا اي بزيادة 30 في المئة عن العام 2003 الذي بلغ عدد الزوار فيه 275 الفا و440. وتقع المغارة في وادي نهر كلب التاريخي والذي يبعد 18 كيلومترا شمال بيروت وهي تتألف من طبقتين مغارة سفلى (مائيه) وعليا جافة.ويتدفق من المغارة السفلى نهر جوفي يشكل الجزء المغمور من منابع نهر الكلب وقد اكتشفت صدفة من قبل المبشر طومسون عام 1836 وافتتحت امام الجمهور في سنة 1958. وتبقى درجة الحرارة داخل المغارتين على مدار السنة ثابتة 16 درجة مئوية في المغاره السفلى و22 درجة في العليا.

five stars hotels in lebanon

le Royal hotel

Metropolitan hotel

Habtoor hotel

Bristol hotel


Sheraton coral beach





قصر بيت الدين


تقع بلدة بيت الدين في محافظة جبل لبنان قضاء الشوف وهي تبعد حوالي 40 كيلومتراً عن العاصمه بيروت وترتفع نحو 850 مترًا عن سطح البحر يبلغ عدد سكانها حوالي 9500 نسمة.


قصر بيت الدين أو قصر الأمير بشير الواقع في منطقة الشوف في جبل لبنان، وهو واحداً من أهم المزارات السياحية في لبنان، ويعتبر من أفضل الأمثلة على العمارة اللبنانية في أوائل القرن التاسع عشر.‏ ‏وهو إلى جانب أهميته السياحية يحتضن المقر الصيفي لرئاسة الجمهورية اللبنانية.
في نهاية القرن السابع عشر وبعدما انتقلت السلطة إلى بني شهاب، قام الأمير بشير الثاني بنقل عاصمة الإمارة من دير القمر إلى بيت الدين الذي قام ببناء قصره فيها. وبعد نفي الأمير بشير الثاني إلى إسطنبول، ألغي نظام الإمارة وتحول القصر إلى مقر للولاة العثمانيين ومن ثم للمتصرفين الذين تعاقبوا على جبل لبنان بين عامي 1860 و1915 . ومع الانتداب الفرنسي، شغلته السلطات الفرنسية غداة الحرب العالمية الأولى. ثم أصبح مقراً صيفياً لرئيس الجمهورية في عهد الشيخ بشارة الخوري.
‏ ويعتبر قصر بيت الدين من أهم اثار بلدة بيت الدين، وهو صرح كبير يلفت الإنتباه بجمال بنيانه، ويعتبر هذا القصر من أروع وأجمل نماذج الفن العربي في القرن التاسع عشر، فهو يشكل مزيجاً رائعاً ومتناسقاً من بناء الحجر اللبناني في الخارج ومن الفن الزخرفي الدمشقي في الداخل
.

غابات الأرز



يتميّز لبنان منذ القدم وحتّى اليوم بشجرةٍ خالدة أخذها رمزاً له فجعلها شعار علمه، وغُرست في كلّ مكان من أرضه، وتحدّث عنها الأقدمون في التوراة وفي الكتب القديمة. وكلّما استفضنا بالحديث عنها كلّما ازدادت اخضراراً وخلوداً، إنّها شجرة الأرز. ونحن، ومن خلال هذه التقرير سنعرض عليكم نبذة عن أشهر غابات لبنان: غابة أرز بشرّي، غابة أرز جاج، غابة أرز تنورين وأرز الباروك.
غابة الأرز في بشرّي(قضاء بشرّي): هي من أوسع غابات الأرز اللبنانيّة شهرةً. ترتفع عن البحر حوالي 1900م. وفور دخولك الغابة تلاحظ من خلال جذوعها أنّها قديمة العهد، وشيّدت من خشبها الهياكل، الأصنام، القصور وغيرها ... . ونذكر هنا أنّ البعض من أرز هذه الغابة أعيد ترميمها بعد أن يبست على يد الشاعر والنّحات اللبناني "رودي رحمة" وتضمّنت أرزة لامارتين (سمّيت كذلك نسبة للشاعر الفرنسي Lamartine) العديد من المنحوتات وهي لا تزال منتصبة في وسط الغابة.
غابة أرز جاج(قضاء جبيل): ترتبط قرية جاج تاريخياً بالأرز الموجود في جبلها. كثافة الأرز في جبل جاج والبحر المتحرّك على الشاطئ جعلت الفينيقيين أشهر الملاّحين فصنعوا سفنهم من أرز جاج وشقّوا البحر ناشرين الأبجديّة في العالم وحملوا معهم خشب الأرز إلى دولٍ عدّة. وأعظم ما أنجز من أرز جاج هو هيكل سليمان. عدد أشجار هذه الغابة حوالي المئتين وتبعد عن البلدة "جاج" أربعة كيلو مترات.
غابة أرز تنّورين(قضاء البترون): قديمة العهد، عدد أشجارها حوالي عشرة آلاف أرزة وتقع على ارتفاع 1700م عن البحر. يتردد المصوّرون لالتقاط صورهم في هذه الغابة نظراً لجمال جذوعها القديمة العهد الممتدّة البارزة الجذور.

قلعة عنجر



عنجر أو حوش موسى هي بلدة لبنانية تقع في محافظة البقاع شرقي لبنان. تمتد البلدة على مساحة 20 كم2 وعدد سكانها 2400 نسمة أغلبيتهم الساحقة من الأرمن.
في موسم الصيف يزور البلدة الأرمن من الشتات حيث يزداد عدد سكانها بالثلث تقريبا.يرجع اسم البلدة الحالي إلى كناية "عين جره" التي أطلق على الأراضي المجاورة لـقلعة "جره". وكان الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك قد بنى هذه القلعة في القرن الثامن للميلاد. بالرغم من هجرانها في فترة لاحقة، ما زالت بقايا القلعة تعتبر منظرا رائعا حتى أعلنتها منظمة يونسكو في 1984
موقع تراث عالمي.
في 1939 جاء إلى المنطقة المجاورة لبقايا القلعة 5000 لاجئ أرمني من تركيا وأقاموا فيها البلدة العصرية. وما زالت أسماء حارات البلدة تشير إلى أسماء القرى التي نزح عنها السكان.
أقيمت مدينة عنجر الأثرية على مقربة من أحد أهم منابع أو عيون نهر الليطاني في موقع مميز على خارطة الطرقات التي كانت تشق البقاع في الأزمنة القديمة والوسيطة لتشكل عقدة رئيسية تلتقي عندها الطرق التي كانت تصل مناطق سوريا الشمالية بشمال فلسطين وتلك التي كانت تصل الساحل بغوطة دمشق. وقد أسهم في ازدهارها العين تتفجر عند سفوح جبال لبنان الشرقية، وهي العين التي أعطت المدينة اسمها الحالي.أمر الخليفة الوليد بن عبد الملك (705-715م) بإنشاء مدينة عنجر المحصنة على بعد نحو كيلومتر واحد إلى الجنوب الغربي من نبعها المعروف بـ "عين جرا". ولتنفيذ مشروعه، استعان الخليفة بعدد من المهندسين والحرفيين والصناع البيزنطيين والسوريين العارفين بتقاليد العمارة والزخرف القديمة الموروثة من أيام الرومان والإغريق. وقد استخرج هؤلاء الحجارة اللازمة للمشروع من عدد من المقالع المجاورة، كمقالع بلدة كامد اللوز، كما نقلوا أعداداً من العناصر البنائية الأخرى، كالأعمدة وقواعدها وتيجانها وتعتيباتها، من بقايا الأبنية الرومانية والبيزنطية التي عثروا عليها في الجوار.وعام 744، دمرها الخليفة مروان الثاني على أثر انتصاره على منازعه إبراهيم بن الوليد في معركة دارت رحاها على مقربة منها. وما لبثت البلدة أن أخذت تتداعى حتى تحولت في القرن الرابع عشر إلى تلال من الأطلال والتراب وسط مساحات شاسعة من المستنقعات.وظلت على هذه الحال حتى سنة 1943، عندما بدأت المديرية العامة للآثار اللبنانية أعمال استكشافها. وعلى الرغم من أن الحفريات الأثرية وأعمال الترميم فإن الموقع ما زال يحتفظ ببعض أسراره
.

قلعة جبيل





تتميز مدينة (جبيل) اللبنانية الساحلية الواقعة على بعد 37 كيلومترا إلى الشمال من العاصمة بيروت بأجواء فريدة من نوعها كونها بلدة حديثة بقلب قديم.
ويمتزج في جبيل، التراث بالحداثة من خلال ارتفاع الأبنية الجديدة ذات الواجهات الزجاجية بأشهر المواقع الأثرية في المنطقة على الإطلاق.
يقول أحد المرشدين السياحيين "إذا أردت أن تعرف تاريخ وأسرار البلدة فما عليك الا ان تصعد الى قمةعة جبيل الشهيرة او تسير على قدميك في الازقة القديمة لتشمل بنظرك او تلمس بيدك ما خلفته القرون الماضية".
وفي كل سنة يزور اكثر من 400 ألف سائح، جبيل التي تحتوي على أفخم المطاعم الشهيرة وتقدم أشهى المأكولات البحرية والمقاهي والفنادق والمحلات التجارية لاسيما تلك المعدة لبيع التذكارات فقد اعدت لزوارها استقبالا رائعا.
ويحرص الزائر لجبيل على ان يتمتع برحلة بحرية من خلال المراكب المتنوعة والمنتشرة في مرفأ البلدة القديم وبامكانه ايضا ان يعرج بعد زيارته آثار المدينة على
متحف الشمع القريب لالقاء نظرة على بعض مشاهد الحياة اللبنانية الريفية.واوضح ان الحفريات الاثرية والمدافن الملكية التي اجريت فيها اظهرت ان بدايات البلدة تعود الى اواخر الالف السادس قبل الميلاد.
وعرفت جبيل في العصور القديمة باسم (جبلا
) و (جبل) فيما كان يطلق على المنطقة الساحلية التي تقوم فيها اسم (كنعان) غير ان الاغريق في الالف الاول قبل الميلاد ومن بعدهم الرومان اطلقوا على الساحل اسم (فينيقيا) كما اطلقوا على المدينة اسم (بيبلوس).
وخلال العصر الروماني ازداد
ت جبيل بالمعابد والحمامات وسائر البنى المدنية، كما شقت فيها الشوارع ذات الاروقة في حين لم يبق في الفترة البيزنطية (395-637) في البلدة اثر يذكر.وفي العصر العربي بعيد عام 637 ميلادي اصبحت جبيل مدينة صغيرة هادئة أخذت اهميتها تتضاءل حتى بداية القرن الـ12 عندما سقطت في ايدي الصليبيين اذ احتلها هؤلاء عام 1104 وحولوها الى اقطاع وراثي.
ومع مرور الزمن اخذت الطبقات السكنية المتعاقبة في موقع جبيل تتحول الى تل ترابي بلغ ارتفاعه نحو 12 مترا وقد اقيمت فوقه المنازل وانتشرت في ارجائه البساتين واجريت على موقع جبيل بعض الاستكشافات والحفريات المحدودة غير ان البحث الجدي عن آثار المدينة لم يجر إلا بعد نهاية الحرب العالمية الاولى.